،،،،،، منتدى نجوم النيل الموسيقى،،، ،،،
اهلا ومرحبا بكم معنا نغوص فى زمن الفن الجميل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» من حفل ذكرى تأميم قناة السويس ببورسعيد تلفزيون القنال 2010
الإثنين 01 فبراير 2016, 1:45 am من طرف Admin

» المطرب محمد السويسى يغنى لعبد الحليم من برنامج عودك رنان ق4
السبت 30 يناير 2016, 12:17 am من طرف Admin

» قصيدة الأطلال كاملة كما كتبها صاجبها إبراهيم ناجي
السبت 23 مايو 2015, 5:53 pm من طرف حمدى الهادى

»  قصيدة هو الحب كذبتنا الصادقة للشاعر محمود درويش
السبت 23 مايو 2015, 5:50 pm من طرف حمدى الهادى

» 6:- تمارين تحتوى على العلامات التى درسناها
الثلاثاء 09 ديسمبر 2014, 6:41 am من طرف atef

»  1-الخطوات الاولى في العزف على العود.
الأربعاء 19 نوفمبر 2014, 12:11 am من طرف Admin

» الشيخ محمد صديق المنشاوى
الثلاثاء 11 نوفمبر 2014, 5:38 am من طرف Admin

» أذاعة الشيخ مصطفى اسماعيل قران مجود
الثلاثاء 11 نوفمبر 2014, 5:17 am من طرف Admin

» اغنية انا وانت ظلمنا الحب / غناء سمر من بورسعيد
الأربعاء 05 نوفمبر 2014, 3:06 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أنواع القراءات من حيث القبول والرد

اذهب الى الأسفل

أنواع القراءات من حيث القبول والرد

مُساهمة من طرف Admin في الأحد 25 مارس 2012, 3:48 am



أنواع القراءات من حيث القبول والرد

تنقسم القراءات من حيث القبول والرد إلى قسمين اثنين :

1. القراءة المقبولة :


ذهب كثير من أهل الاختصاص ، وعلماء القراءات إلى أن للقراءة المقبولة شروطا ثلاثة :

1- صحة السند .
2- موافقة الرسم العثماني ، ولو احتمالاً .
3- موافقة اللغة العربية ولو بوجه من الأوجه .

قال العلامة ابن الجزري:



فكل ما وافق وجه نحـو *** وكان للرسم احتمالا يحوي
وصح إسنادا هو القـران *** فـهذه الثلاثة الأركـــان
وحيثما يختل ركـن اثبت *** شــذوذه لو انه في السبعة

الكلام على صحة السند :

المراد بصحة السند سلامتة من الانقطاع أو الضعف في رواته .

هل يكفي صحة السند لقبول القراءة أم لا بد من التواتر ؟

ذهب
بعض العلماء وعلى رأسهم ابن الجزري إلى عدم اشتراط التواتر في القراءة
وزعم أن اشتراط التواتر في كل حرف من حروف الخلاف فين به كثير من أحرف
الخلاف الثابت عن السبعة وغيرهم.

قلت : والذي أراه أن التواتر لا بد
من اشتراطه في القراءة القرآنية المقبولة فان العلماء مطبقون في تعريفهم
للقرآن بأنه المنقول الينا بالتواتر .

وأما ما لم ينقل بالتواتر فهو
وان كان صحيح السند ، فسيبقى خارج نطاق القرآن في تعريفه الاصطلاحي المطبق
عليه وبهذا يزول اللبس الحاصل حول انفراد بعض السبعة أو غيرهم بأحرف لم
يقرأ بها سواهم ، والله اعلم .

ومن أنواع القراءات المقبولة :

القراءة
الصحيحة الإسناد التي لم تبلغ حدّ التواتر كالمشهورة والآحاد فهذه قراءات
مقبولة لصحة أسانيدها ويستفاد منها في ترجيح رأي فقهي أو منحى نحوي وما سوى
ذلك لا يبنغي أن يصار إليه كدعوى أن القراءة المشهورة أو الآحاد بلغت مبلغ
القرآن الذي لا يُمارى فيه ويتعبد بتلاوته .

2.أما القراءات المردودة :

فهي
كل قراءة جاءت بسند غير صحيح أو خالفت الرسم العثماني أو اللغة العربية مع
ضرورة الإشارة بأن القرآن حاكم على اللغة وليست اللغة بحاكمه على القرآن.

كلمة موجزة في القراءات الشاذة :
كثيرا
ما يمر بنا بعض القراءات فلا نجد لها أصلا في كتب القراءات المعتمدة
للسبعة أو العشرة فإذا أمعنّا النظر وجدناها في المحتسب لابن جني ،أو
المختصر لابن خالويه وهما كتابان جمع فيها المؤلفان كثيراً من شواذ
القراءات ! .

فما حقيقة القراءة الشاذة :

القراءة الشاذة هي – في نظرنا – ما لم تصح سنداً أو خالفت الرسم العثماني الذي هو محل إجماع الصحابة .

وأما
مخالفة القراءة لقواعد العربية مع صحة السند وموافقة الرسم فإنّ النفس لا
تطمئن إلى القول بشذوذ القراءة بمجرد المخالفة المذكورة ، وذلك لما قررناه
بأن القرآن حاكم على قواعد اللغة ، ولا عكس والله أعلم.

Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 218
تاريخ التسجيل : 09/06/2010
العمر : 50
الموقع : نجوم النيل

http://ngomelneil20.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى